Archive for the ‘Alger’ Category

رد الوزير الأول أحمد أويحي على تدخلي أمام المجلس الشعبي الوطني. réponse du Premier Ministre M. Ahmed Ouyahia suite à mon intervention devant l’Assemblée populaire nationale (APN)

30 novembre 2010

رد الوزير الأول أحمد أويحي على تدخلي أمام المجلس الشعبي الوطني بمناسبة مناقشة السياسة العامة للحكومة في 24/10/2010

Voici la réponse du Premier Ministre M. Ahmed Ouyahia suite à mon intervention du 24/10/2010 devant l’Assemblée populaire nationale (APN), à l’occasion du débat autour de la déclaration de politique générale du gouvernement.

Mais cette réponse du Premier ministre reste insuffisante, car il a omis de répondre à un certain nombre de questions concrètes : Harga, l’absence d’une vraie politique touristique performante, Prise en charge des personnes handicapées, pénurie des médicaments…

يبقى رد الوزير الأول غير كامل لتجاهله أغلبية الإنشغالات التي تضمنها تدخلي : ظاهرة الحرقة،  غياب سياسة حقيقية لترقية السياحة، التكفل بالأشخاص المعاقين، ندرة الأدوية

22/11/2010 Notre intervention à l’occasion du débat sur le projet de loi sur la cinématographie نص مداخلة أمام المجلس الشعبي الوطني بمناسبة مناقشة مشروع القانون المتعلق بالسينما

23 novembre 2010

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الرئيس،

السيدات و السادة الوزراء،

زميلاتي، زملائي النواب،

عائلة الاعلام،

السلام عليكم،

أود بداية أن أتساءل عن فحوى وضع مشروع قانون يتعلق بالسينما، و نحن نعلم عن غياب قاعات و هياكل للسينما في بلادنا، فمدينة مستغانم التي يقطنها ما يقارب المليون نسمة، لا تتوفر على قاعة سينما واحدة ؟ القطاع السينماتوغرافي في تقهقر،  ينبغي تسليط الضوء عليه و ترميم و تهيئة دور العرض، و كذا فتح الأبواب المغلقة منها.

ناهيك عن ضرورة رد الاعتبار لمقاومتنا و رموزنا التي طمستها بعض الأطراف الأجنبية، فبعد أن كنا ننتج 12 فيلماً في السنة غداة فترة الاستقلال التي شهدت تصدر أعمالنا السينمائية واجهات المهرجانات العالمية!   أصبحنا اليوم نعرف فراغا فادحا، سببه نقص الإنتاج السينمائي، أدى إلى تشجيع أعمالٍ تأتينا من وراء البحر، تُدنس هويتنا الوطنية وتُشوه ذاكرتنا الوطنية، بالتشكيك في ثورتنا المجيدة و شهدائنا الأبرار.

لا أحد يَشُك في أهمية التاريخ و في ضرورة التوعية بقيمة تاريخنا و أن نقدمه لشبابنا من خلال أعمال سينمائية، حتى يَشْعرُوا بالوطنية و الأصالة.

نتظاهر بأن لنا « سينما »، نتظاهر بأننا نُفكر من أجل تنظيمه و تأطيره، و نتظاهر بفرض رقابة على إنتاج الأفلام. و لكن في الحقيقة نُهمل الإبداع السينماتوغرافي، حيث لا يوجد سينما، و لكن قناطير مقنطرة من القوانين و التنظيمات و المؤسسات.

فالواقع واضح جدّ الوضوح، السينما الوطنية لا قدرة لها في مواجهة العولمة الثقافية الحالية.

على أي أساس قانوني أو على أي حقيقة إلهية،  تفرض الحكومة بحكم هذا المشروع، الرقابة على الأعمال السينمائية ؟

ففرض الرقابة على الإبداع، هو تقزيم لمكانة هذا الوطن.

يَتم تنظيم مهرجانات، لا تعود بالفائدة على القطاع السينمائي الوطني، حيث يَحضُرها مدعوون مشكُوكُُ في مِشوارِهمْ الفني، فِي حِينِ يُهمَّشُ و يُغيَّبُ جزائريُون ذاع صيتهم على المستوى الدولي. فهل نتعمد مثل هذه التصرفات لدفع فنَّانينا و مخرجينا للخروج الهروبي من الوطن إلى المنفى ؟

الجزائر في حاجة إلى مشروع ثقافي حقيقي، يسمح بإعادة إكتشاف الجمهور الجزائري و تحديد أهداف تسمح للبلد بالتمتع بصورة، يُعبر عنها خطابُُ وطني يقضي على الإقصاء و يحترمُ حرية الكلام.

رغم كل هذه النقائص، مازال هناك أنديةُُُُُ و جمعياتُُُ و صحافيون و مخرجون يَسهرون و يُناضلون من أجل تمثيل محترمٍ للسينما الجزائرية.

نأسفُ في الأخير على الوضع المزري الذي تعيشه كوكبة كبيرة من فنانينا، في إنتظار استحداث قانون أساسي  يحمي حقوقهم و يضمن لهم العيش الكريم.

Notre intervention du 24/10/2010 devant l’Assemblée populaire nationale (APN), à l’occasion du débat autour de la déclaration de politique générale du gouvernement.

26 octobre 2010

أمام المجلس الشعبي الوطني بمناسبة مناقشة السياسة العامة للحكومة                                Notre intervention du 24/10/2010 devant l’Assemblée populaire nationale (APN), à l’occasion du débat autour de la déclaration de politique générale du gouvernement.

DÉBATS À L’APN. De Nissa Hammadi. Quotidien Liberté du 25/10/2010.
« Un député de l’Alliance nationale républicaine (ANR) demande une hausse de la pension d’invalidité et revient sur la non-disponibilité de certains produits et la cherté d’autres. Il dénonce les pénuries récurrentes des médicaments pour les malades chroniques tout en remettant en cause la politique de santé qui ne fonctionne que pour parer aux urgences. »

بسم الله الرحمن الرحيم.

السيد الرئيس،

السيد الوزير الأول،

السيدات و السادة الوزراء،

زميلاتي، زملائي النواب

عائلة الاعلام،

السلام عليكم،

شَهِدَت بِلادُنا مؤَّخرا حركة تغيير واسعة في سلك الولاة، تغيير لا ننتظر منه الكثير، وذلك بسبب ضعف صلاحيات السلطة اللامركزية، المعينة منها و المنتخبة و في هذا الإطار : هل يعقل لوكالة التوسع السياحي أن تسير من العاصمة، ساحل طوله أكثر من 1200كم، و المناطق السياحية الأخرى في بلد شاسع المساحة كالجزائر ؟

ففي ولاية مستغانم أقترح خلق 15 منطقة توسع سياحي منذ أكثر من 20 سنة و لم يتم تجسيد إلا منطقة واحدة في طور الإنجاز و هي منطقة « صابلات » ببلدية مزغران : من إنجاز وكالة محلية مختصة في تسيير المناطق السياحية، تم إنهاء مهامها في التسعينات.

و في 2004 تمت الموافقة على إنشاء منطقتي « كاب إيفي » و شاطئ بن عبد المالك رمضان ببلدية بن قبد المالك رمضان. لم تشهد و لحد الساعة المنطقتين أي إنجاز أو إستثمار و لا تهيئة.

ولاية مستغانم التي زارها أكثر من 8 ملايين سائح هذا الصيف لا تتوفر شواطئها على أدنى الخدمات الأساسية، وذلك لإنعدام الصلاحيات التي تمكن البلديات من الحصول على مداخيل تلبي بها حاجيات السياح، و دائما في نفس سياق ضعف صلاحيات السلطة اللامركزية، تقدمت الولاية منذ سنتين إلى الوزارة المعنية بمشروع إنجاز منطقة صناعية، تبلغ مساحتها 500هكتار بمنطقة البرجية المجاورة لولاية وهران ومعسكر و غليزان.

ولم تتلقى لحد الساعة أي رد، مما يعرقل تنمية الصناعة و خلق مناصب الشغل المرجوة.

و في سلسلة العراقيل الناجمة على تركيز السلطة في الجزائر العاصمة، نذكر مثال بطئ مديرية أملاك الدولة في إتخاذ الإجراءات المختلفة لتلبية حاجيات مختلف المؤسسات و الأفراد، مما دفع على سبيل المثال المدير العام لسونالغاز في الصائفة الأخيرة إلى تسبيب الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ف ي بطئ أخذ القرار لتخصيص المساحات اللازمة لإنشاء مختلف المحطات.

سيدي الرئيس،

بالرغم من كافة المجهودات التي بذلتها الدولة الجزائرية في مجال التعليم، بكل مراحله و مستوياته، بما في ذلك التكوين المهني، مازال هنالك الكثير للقيام به، حتى تتسنى لها الاستجابة لتطلعات الشباب خصوصا فيما يتعلق بالشغل.

لقد تمكنت الشبيبة الجزائرية متجاوزة كل الصعاب، من أن تبرهن أكثر من مرة عن قدرتها على رفع التحديات و أن تمضي قدما، واثقة كل الثقة بمستقبل زاهر و بأمل متجدد دوما. فلا نترك شبابنا يموت في البحر و أنتم تعلمون أن ظاهرة الحرقة ما تزال متواصلة خاصة في سواحل عنابة و مستغانم. هذه الآفة هزت كل المجتمع فعلينا بأخذ إجراءات تحفيزية كمنح تضامنية للبطالين.

سيدي الرئيس،

تعد شريحة الأشخاص المعاقين فئة مهمة من فئات المجتمع الجزائري، فهي تحتاج إلى إدماج حقيقي ضمن الأنشطة التنموية في المجال الإقتصادي و الإجتماعي و الثقافي لأنهم يملكون على غرار باقي المواطنين، قدرات مهمة و طاقات إبداعية جديرة بالإهتمام. رفع منحة العاجزيب عن العمل و الأخذ بعين الإعتبار: المعاقين القصر بما فيها بكل إحتياجاتهم كالحفاظات إلخ. إذْ لا ننسى أن لا أحد في مأمن من الإعاقة و لا نكتفي بإحياء اليوم الوطني للأشخاص المعاقين. و لا ننسى بروز هذه الشريحة في الميدان الرياضي و قد لعبت التشكيلة الوطنية من ذوي الإحتياجات الخاصة دور السفير الذي مثل الوطن أحسن تمثيل من خلال مشاركتها في العديد من المنافسات الرياضية. نرجو وضع مقاييس و نسب لإدماج هذه الشريحة في العمل في كل المؤسسات مع تشجيعها بإعفائها من الأعباء الإجتماعية.

سيدي الرئيس،

هذه السنة عانى ذوي الأمراض المزمنة في الحصول على الأدوية. لماذا ننتظر الإجراءت الإستعجالية، هل غفلنا على إحصاء ات القطاع و نتلاعب بمصير مرضانا، حرام علينا إهمال مرضانا وراء أسوار المستشفيات و المنازل فهم بحاجة إلى عناية أكثر.

سيدي الرئيس،

عشر سنوات مضت على إنشاء بريد الجزائر و إعادة تنظيم وزارة البريد و المواصلات، إجراءُُ قيل آنذاك أنه إصلاح و تحديث لقطاع البريد من أجل تحسين الخدمات للمستهلك، ما نراه الآن هو نقيض ما كان منتظرا، حيث الطابورات اللامتناهية و نقص السيولة النقدية و إن وجدت، تعطل الحاسوب.

و شكرا …

Mohamed Arkoun, le monstre sacré de l’islamologie, tire sa révérence

15 septembre 2010

Mes sincères condoléances à la famille du défunt…انا لله وانا اليه راجعون نسال الله العلى القدير ان يسكنه فسيح جناته وان يرزق ذويه الصبر و السلوان

Connu pour être l’un des professeurs les plus influents dans l’étude islamique contemporaine, il était professeur émérite d’histoire de la pensée islamique à la Sorbonne et un des initiateurs du dialogue interreligieux en ces temps où les extrémismes de tous bords ont pignon sur rue.

Né en 1928 à Taourit-Mimoun, petit village de Kabylie, wilaya de Tizi-Ouzou, dans un milieu très modeste, Mohameds Arkoun a vécu dans une famille nombreuse et très pauvre. Il a fait ses études primaires dans son village natal, puis secondaire à Oran. Il étudie ensuite la philosophie à la Faculté de littérature de l’université d’Alger puis à la Sorbonne à Paris. Il y est agrégé en langue et en littérature arabes en 1956 et docteur en philosophie en 1968.

Prônant le modernisme et l’humanisme islamique, Mohamed Arkou a développé tout au long de sa vie une critique de la modernité dans la pensée islamique. Il ne manquera pas également de plaider pour une relecture de l’islam afin de retrouver cette religion des Lumières, si indispensable à l’éclairage du monde contemporain.

Ses travaux et ses thèses lui ont valu autant de critiques que d’éloges. C’est dire enfin que cet immense intellectuel n’a jamais laissé son entourage et ses interlocuteurs indifférents. Une grande voix de sagesse et de savoir s’est tue mardi soir à Paris. L’Algérie perd là encore une de ses grandes figures intellectuelles.

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte

Merci cheikh Saadane

4 septembre 2010

Rabah Sâadane n’est plus à la tête de la barre technique de l’Equipe Nationale.

Rabah Sâadane n'est plus à la tête de la barre technique de l'Equipe Nationale.

Tahar Ouettar : un grand écrivain nous a quittés. Allah yrahmou …إنا لله وإنا إليه راجعون

12 août 2010

L’écrivain Tahar Ouettar est décédé aujourd’hui à Alger à l’âge de 74 ans des suites d’une longue maladie, a annoncé l’Agence de presse APS. Tahar Ouettar est l’auteur de nombreux romans, nouvelles et pièces de théâtre traduites dans plusieurs langues. Son premier roman « Al-Laz » (L’As), paru en 1974, avait notamment connu un grand succès.

A assisté à la clôture des travaux de la commission parlementaire de l’agriculture, de la pêche et de la protection de l’environnement

18 juillet 2010

A assisté à la clôture des travaux de la commission parlementaire de l’agriculture, de la pêche et de la protection de l’environnement, où nous avons eu l’occasion de débattre avec le ministre de l’agriculture : M. Benaïssa , puis avec Le président de l’APN : M. Ziari à la fin de la journée.

La commission de l’APN présente un rapport au ministre de l’Agriculture


La Commission de l’Agriculture, de la pêche et de la protection de l’environnement de l’Assemblée Populaire Nationale (APN) a présenté hier  au ministre de l’Agriculture et du Développement rural, M. Rachid Benaïssa les conclusions d’un rapport sur le déroulement des projets du renouveau agricole et rural, réalisé suite à des visites d’inspection à travers le pays. Il faut signaler dans ce sens que sur les 200 milliards de DA alloués annuellement au secteur agricole dans le cadre du programme quinquennal 2010-2014, un montant de 60 milliards DA/an concerne le renouveau rural, soit 25% des affectations des autres budgets sectoriels destinées aux espaces ruraux. Dans le cadre des PDRI (projet de proximité de développement rural intégré), 5 programmes de renouveau rural ont été lancés pour la période 2009/2014. Ils portent sur la préservation, l’extension et la valorisation du patrimoine forestier national, la protection des bassins versants (3,5 millions ha), la lutte contre la désertification (20 millions d’ha), la conservation des écosystèmes naturels et la mise en valeur des terres agricoles et forestières (341.000 ha).
Dans ce sens, le rapport de la commission élaboré sur deux ans (2009-2010), premier du genre à être réalisé par une commission parlementaire,  et présenté hier lors d’une réunion de travail, a suscité la satisfaction du ministre qui s’est félicité du fait que « le parlement exerce son rôle important de contrôleur de l’Exécutif et ne se limite pas à la législation ». Le président de la Commission, M. Mahmoudi Mohamed a, pour sa part, noté avec satisfaction l’état de « renaissance et de retour vers l’investissement agricole contrairement aux années précédentes ». Ces progrès, qui ne manquent pas évidemment de certaines défaillances, « devront être consolidés grâce à l’application prochaine de la loi sur l’exploitation des terres agricoles relevant de la propriété privée de l’Etat », selon M. Mahmoudi. La nécessité de renforcer la lutte contre la désertification, le contrôle de l’avancement des opérations de financements, la désignation d’une commune et d’une wilaya « pilotes » du projet du renouveau agricole ainsi que la promotion de l’habitat et de l’énergie ruraux ont été parmi les recommandations des membres de la commission ayant assisté à la rencontre. La multiplication des sessions de formation et d’information au profit des animateurs agricoles auprès des collectivités locales a été également préconisée par les députés. Abordant le volet de l’effacement de la dette des agriculteurs, évoqué par un membre de la commission, le ministre a rappelé qu’il ne restait que 5 milliards de DA sur les 41 milliards de DA consacrés à cette opération. 36 milliards de DA y ont été donc dépensés jusqu’à présent. « L’essentiel c’est que l’effacement touche les agriculteurs réellement en difficulté et non pas ceux voulant juste étendre leurs activités », a insisté M. Benaïssa.
R.N. Le Maghreb 20/07/2010

Je figure parmi les 25 signataires. (sur les 389 députés ? ) On demande la constitution d’une commission d’enquête parlementaire pour agir contre la corruption

30 juin 2010

« L’initiative est signée par 25 élus représentant diverses formations politiques siégeant à l’APN. » Elwatan 30/06/2010

Listes des députés signataires de la demande d'une commission d'enquête parlementaire au sujet de la corruption

Ils demandent la constitution d’une commission d’enquête parlementaire :

Des députés veulent agir contre la corruption.

Les députés se réveillent et décident d’utiliser leurs prérogatives. Ils demandent enfin une commission d’enquête parlementaire sur le phénomène de la corruption qui ne cesse de gangrener l’économie nationale. Le bureau de l’Assemblée populaire nationale (APN) est destinataire, depuis hier, d’une première demande du genre. Elaborée par le député Ali Brahimi, ancien élu du RCD écarté, l’initiative est signée par 25 élus représentant diverses formations politiques siégeant à l’APN. « La corruption s’est imposée ces dernières années comme un sujet central de la vie publique. C’est pour nous un honneur de vous demander de bien vouloir procéder à la constitution d’une commission d’enquête parlementaire chargée d’examiner ce phénomène qui est actuellement sujet de grosses inquiétudes chez la quasi-totalité des citoyens et de l’opinion nationale », explique d’emblée l’auteur de la demande.

M Brahimi revient, dans son exposé des motifs, sur l’étendue du mal : « Il n’est pas exagéré de dire qu’après le terrorisme, c’est la deuxième menace la plus dangereuse contre la sécurité nationale. L’absence de communication officielle sur cette déviance et l’impunité qui parait l’entourer sont deux autres caractéristiques spécifiques très préoccupantes. » La commission voulue par le député de la circonscription électorale de Bouira ne devrait pas mener une enquête superficielle, dans le cas où elle serait acceptée par le bureau de l’APN ; il souligne dans ce sens, tout facteur favorisant la corruption. A commencer par le recours exagéré à la procédure du gré à gré dans l’octroi des marchés publics pour arriver à l’insuffisance de la maturation des projets en passant par la multiplication des sous-traitants et la bureaucratie.

« Les détournements de franchises fiscales et douanières et autres facilitations bancaires imméritées, la fraude fiscale et l’évasion de capitaux sont d’autres plaies du chancre qui ronge l’économie nationale », souligne-t-il encore. Le député cite également les signes ostentatoires de richesse qui choquent les Algériens sans toutefois faire réagir les institutions nationales de lutte contre la corruption. C’est pourquoi Ali Brahimi enchaîne avec une série de questions : « Y-a-t-il un plan doté d’objectifs et d’échéances ? L’action publique et judiciaire se déclenche-t-elle automatiquement et de manière indépendante dès lors qu’un scandale de corruption est mis à jour par les services d’investigation, la presse ou le citoyen, ou d’autres indices comme les signes ostentatoires de richesse ? Quelle place et quelles garanties le dispositif de lutte contre la corruption offre-t-il à l’initiative citoyenne ? »

Le député souligne également l’importance de connaître les bilans chiffrés de la lutte contre la corruption. « La connaissance des résultats éventuels de la lutte menée sur ce terrain par les divers services de l’Etat permettra d’apprécier le volume du phénomène, ses sources et secteurs de prédilection, les échelles de responsabilité individuelles et collectives impliquées et, le cas échéant, sanctionnées », écrit-il, en demandant aussi à faire certifier par des centres d’évaluation spécialisés extérieurs les bilans du dispositif national de lutte contre la corruption. Cette initiative mettra, sans nul doute, à rude épreuve le président de l’APN, Abdelaziz Ziari et son bureau.

Ce dernier, qui avait déjà passé sous silence une demande de débat général sur la corruption proposé par le RCD, mettra en jeu ce qui reste de la crédibilité de l’institution parlementaire. Va-t-il accepter de constituer cette commission ?

Par Madjid Makedhi

Corruption, les députés s’en mêlent

Un groupe de députés issus de plusieurs partis politiques représentés à l’Assemblée populaire nationale et des indépendants ont déposé il y a quelques jours sur le bureau de l’APN une demande de constitution d’une commission d’enquête parlementaire sur la corruption. Parrainée par 25 parlementaires, dont deux élus du FLN et un du RND, dont les formations font partie de la majorité présidentielle, la requête des députés réunit, en droit, le quorum nécessaire fixé par les textes réglementaires en vigueur à 20 députés pour obtenir le quitus du bureau de l’APN.

Dans la présentation liminaire de 4 pages accompagnant la demande, les députés préviennent, pour éviter tout amalgame, qu’il n’est nullement dans leur intention d’empiéter sur le travail de la justice et qu’ils entendent simplement exercer de manière « concrète et légitime des prérogatives et des droits et devoirs constitutionnels et légaux de l’instance parlementaire ». Selon ses instigateurs, la commission d’enquête aura pour mission d’engager des investigations sur « l’ampleur, les sources, méthodes et niveaux de responsabilité de la corruption et de proposer les correctifs juridiques et institutionnels susceptibles de mettre un terme à l’hémorragie qui saigne les ressources de la nation ».

Vaste programme qui incline à se demander si la commission parlementaire pourrait avoir les moyens de sa politique en vue d’engager une telle réflexion, bousculer interdits et tabous qui entourent ce dossier sensible en accédant à l’information, quelles qu’en soient la puissance et l’influence des personnes mises en cause. Si toutefois, bien sûr, la demande est déclarée recevable par le bureau de l’APN, ce qui n’est pas évident, compte tenu précisément des enjeux stratégiques du dossier et des sensibilités politiques de la majorité des députés signataires du document. Au plan légal, le bureau de l’APN est souverain pour donner une suite favorable ou jeter au rebut l’initiative des députés.

Mais d’un autre côté, le bureau se trouve, d’une certaine manière, piégé par ce coup de force constitutionnel dans la mesure où la demande des députés réunit le quorum exigé par la loi. Au-delà des manœuvres et des joutes parlementaires que cette initiative ne manquera pas de provoquer, telle qu’elle est déclinée, la commission d’enquête demandée ressemble, pour certains, à un forum de réflexion sur la corruption. Peut-être pas dans ses objectifs qui sont respectables et louables pour tous ceux qui militent pour la transparence dans la gestion des deniers publics, mais dans sa méthodologie de travail et les résultats pratiques sur lesquels pourraient déboucher les travaux d’une telle commission.

D’aucuns y voient déjà, en effet, un simple abécédaire, un guide pratique de la lutte contre la corruption, tout juste bon à être enseigné dans les facultés de droit. Sans aucun effet exécutoire et contraignant pour les pouvoirs publics. L’initiative des députés aurait eu sans nul doute plus de pertinence aux plans politique et législatif si elle était mieux ciblée sur des dossiers concrets de corruption que le Parlement peut débattre dans les limites de ses prérogatives et dans le respect de l’institution judiciaire. Le compromis politique qui se dégage en filigrane de la formulation de l’intitulé de la commission d’enquête trouvera-t-il, malgré tout, des oreilles attentives au niveau du bureau de l’APN ?

Par Omar Berbiche


Cher père

29 juin 2010

Ces dernières paroles

par Nacer Boudiaf

Il y a dix-huit ans, le peuple algérien, qui a renoué avec l’espoir après ton retour, apprend par la Télévision Nationale ton assassinat, qualifié par la Justice algérienne «d’acte isolé».

En principe, après dix-huit ans, on devient majeur et, à ce titre, on peut supposer qu’un tel «acte isolé» n’aurait été possible qu’à la suite de négligences graves des services de protection du Chef de l’Etat ou de leur complicité. Les négligences auraient provoqué des démissions et des sanctions ; les complicités auraient appelé la justice. Mais il n’en fut rien. Tout simplement, «l’acte isolé» est resté isolé sans suite. Cependant, certains hommes qui étaient au Sommet des services de sécurité ne sont plus de ce monde et doivent très certainement répondre maintenant, devant le Tout-Puissant, de leurs responsabilités de l’acte dit isolé.

Je me souviens que tu tirais du Coran et précisément de l’histoire de Noé une moralité que tu étais le seul à en apprécier la profondeur. En effet, pendant le déluge, c’est-à-dire le danger, l’arche abritait le Prophète et les animaux tous ensemble mais, après le déluge, le Prophète a repris son statut afin de mener à bien la mission dont Dieu l’a investi. Quant au plus vil des animaux, il a vaqué à ses basses besognes. En 1962, après le déluge qui avait duré 132 ans de colonialisme, tu voulais qu’on fasse la même chose, c’est-à-dire que les hommes dignes de responsabilité dirigent le pays et que les animaux rejoignent leur tanière.

On est alors venu te voir pour te proposer de diriger le pays. Tu étais encore à la prison d’Aulnoy. Une proposition que tu as rejetée au motif que tu étais contre toute action fractionnelle. A l’indépendance, on te refait la même proposition que tu rejettes sans hésitation, en leur demandant à quel titre, ils te faisaient cet honneur. Tu devines alors leur jeu et tu as choisi de t’exiler. Depuis lors, le pays est passé d’une crise à une autre jusqu’en 1992 où les plus puissants hommes du pays décident de te rappeler de ton exil, à 72 ans. A ton retour, le 16 janvier, quand tu as voulu que les meilleurs hommes et femmes deviennent les dirigeants de ce pays, tu t’es retrouvé victime de «l’acte isolé», exactement vingt et un jours après avoir rappelé, à ceux qui voulaient bien l’entendre, que «l’ennemi d’hier est l’ennemi d’aujourd’hui».

Aujourd’hui, l’Ecole algérienne que tu as été le premier à qualifier de «sinistrée», elle l’est de plus en plus. L’année qui vient de se terminer a frôlé «l’année» blanche. L’école vit une situation que Platon décrit pour nous avertir car, disait-il, «lorsque les pères s’habituent à laisser faire les enfants, lorsque les fils ne tiennent plus compte de leurs paroles, lorsque les maîtres tremblent devant les élèves et préfèrent les flatter, lorsque finalement les jeunes méprisent les lois parce qu’ils ne reconnaissent plus au-dessus d’eux l’autorité de rien et de personne, alors, c’est là, en toute beauté et en toute jeunesse, le début de la tyrannie».

Une tyrannie que tu n’as cessé de dénoncer comme tu l’as fait au lendemain du 19 juin 1965, quand, avec tes compagnons du Comité National de Défense de la Révolution, tu avais publiquement déclaré : «Ni la démagogie, ni les basses manœuvres n’ont pu empêcher la déconfiture d’un régime maintenu coûte que coûte, au mépris de toutes les aspirations et de tous les espoirs du peuple algérien. L’élimination de Ben Bella démontre en outre la justesse de nos positions. Mais le changement intervenu à Alger ne peut nous satisfaire. C’est tout le système qui était condamné et qui doit disparaître… Il ne peut y avoir de demi solution, il faut que l’Algérie ait à sa tête un véritable pouvoir…»

Au début des années 1980, l’Ambassadeur d’Algérie à Paris t’avait proposé de rentrer au pays mais en t’abstenant de faire de la politique, en rajoutant : «Si Mohamed, ton traitement et tes indemnités t’attendent depuis l’indépendance à ce jour». Ainsi, tu piques une crise de colère, considérant qu’il s’agissait ici d’une tentative de corruption.

La corruption contre laquelle tu as lutté toute ta vie est devenue le principal élément de la vie en Algérie. Elle s’est installée et commence à se banaliser, comme s’est banalisé le crime. Le premier chef de la police a été assassiné tout simplement dans son bureau. L’impunité étant devenue le meilleur instrument de réguler la société, elle est alors généralisée, et l’inquiétude ne touche que les innocents. Les corrompus et corrupteurs se multiplient quotidiennement et font de la corruption un fait tout à fait banal.

Dans ton fameux «Où va l’Algérie», tu écris clairement que : «En dénonçant la corruption et les scandales, en exigeant du travail pour tous, en organisant des manifestations autour de mots d’ordre précis, le bouillonnement qui agite les masses algériennes prendra forme, acquerra un sens politique et donnera naissance à un mouvement puissant que n’arrêteront ni les menaces ni la répression que semble préparer le système actuel.»

Malheureusement, le ridicule s’est installé et la majorité semble y prendre goût. D’une telle majorité, Goethe disait : «Rien n’est plus contraire que la majorité : car elle se compose d’un petit nombre de meneurs énergiques, de coquins qui s’accommodent, de faibles qui s’assimilent et de la masse qui suit cahin-caha, sans savoir le moins du monde ce qu’elle veut».

Pour revenir à ton «acte isolé», il serait opportun de rappeler que Ben Boulaïd, Ben M’Hidi et toi-même, vous avez été tous les trois assassinés, avec cependant la lourde différence que tu as été assassiné par «un cadet de la Révolution». Tel a été ton sort et celui de ce pays où, malheureusement, c’est le cadet qui exécute le Père de la Révolution. Au profit de qui ? La question reste isolée.

Toujours, dans «Où va l’Algérie», comme à ton habitude, tu dissèques le système politique en avertissant les dirigeants de l’époque que : « A la veille de l’indépendance, l’Algérie était à la fois plus apte et moins préparée que d’autres pays aux tâches d’une édification socialiste. Plus apte, parce que la guerre pour l’indépendance avait remué toutes les couches du peuple, détruit l’influence du colonialisme sur les consciences, habitué chacun à comprendre que son sort dépendait de sa propre action. Moins préparée parce que l’affreuse misère et l’inculture de la majorité de nos frères les empêchaient de trouver facilement le moyen de traduire en termes politiques leur volonté révolutionnaire latente. Un encadrement politique leur était nécessaire et cet encadrement leur faisait défaut. L’Algérie est un pays sans tradition politique, et jamais les organisations patriotiques, PPA – MTLD compris, n’ont joué le rôle d’éducateur qui incombe à un Parti authentique.»

Aujourd’hui, l’Algérie est riche comme elle ne l’a jamais été de sa vie. Les Universités, les lycées, les autoroutes, les belles maisons sont prolifiques mais il manque à notre vie quelque chose comme il manque un peu de sel pour donner un bon goût. On essaye alors de s’accrocher, par exemple, au football pour donner un peu de goût à notre vie mais, malheureusement, c’est le goût d’inachevé qui prend toujours le dessus.

La régression a touché profondément l’homme en Algérie comme le parasite qui touche le fruit qui semble parfait de l’extérieur mais, une fois que tu l’ouvres, tu constates alors que la pourriture le ronge inexorablement.

Le 29 juin, jour commémorant «l’acte isolé», ne retient pas l’attention du ministre des Moudjahidin, ni celle de l’Organisation Nationale des Moudjahidin, ni celle des Chouhada. Ceux-là ont-ils oublié ce que tu as fait avant, pendant et après la Révolution? Cet oubli dont la première responsabilité incombe aux premiers responsables de la mémoire est tout simplement cruel et inacceptable. Inacceptable pour la raison simple que, d’une part, nous voulons tirer profit du football pour faire revivre le nationalisme et, d’autre part, on impose un silence cruel à la commémoration de l’assassinat de Boudiaf, un crime appelé «acte isolé».

Ainsi, un nombre cruellement limité de fidèles vient au cimetière d’El Alia, se recueillir sur ta somptueuse tombe que tu aurais très certainement refusée comme tu as refusé systématiquement le faste qu’on essayait de te présenter quant tu étais à la tête du Haut Comité d’Etat.

De quoi ont-ils peur de venir à El Alia? Ont-ils peur que tu te lèves encore une fois pour un nouveau 1er Novembre? Eux seuls peuvent y répondre.

Ce dernier passage de «Où va l’Algérie» pourrait-il expliquer, ne serait-ce qu’en partie, leur dérobade de commémorer le 29 juin, car tu proposes clairement : «Comme au 1er Novembre 1954, l’heure a sonné pour tous ces militants d’avant-garde de se remettre à la barre et de prendre la tête de la marche. Les relents de régionalisme, l’esprit de clan, les liens de sentiments doivent être balayés pour ne laisser place qu’aux idées claires, à l’organisation et à l’action. Le temps n’attend pas.»

Pour sa part, Ferhat Abbas, avec lequel tu as été écarté dès l’indépendance, pour faire place nette à qui nous savons, notait dans son livre «L’indépendance confisquée» que : «Notre Révolution a commis de graves erreurs. Elle continuera à en commettre, même après l’indépendance… Lorsque l’exécution des ordres reçus revient à des hommes plus ignorants encore, on trouve l’explication, dans certains cas, de cruautés inutiles.»

A participé à l’APN, à une journée parlementaire sous le thème « vers une stratégie nationale pour concrétiser la sécurité alimentaire ».

5 mai 2010

A participé à l’APN, à une journée parlementaire sous le thème « vers une stratégie nationale pour concrétiser la sécurité alimentaire ».
Organisée par la commission de l’agriculture, de la pêche et de la protection de l’environnement dont je suis membre.
J’ai pu inviter une dizaine de fellahs (agricu

Notre invités pour la journée : Fellah (agriculteur) de Achaacha, et Mr Messouss Rabah Directeur du Centre de Formation et de Vulgarisation

Notre invité pour la journée : Mr Benabou Mohamed technicien en agronomie de Hadjadj (Mostaganem)

Avec Mr. Smaïl Mimoune, ministre de la pêche et des ressources halieutiques

lteurs)  et cadres de l’agriculture de la wilaya de Mostaganem à cette journée.