Notre intervention du 24/10/2010 devant l’Assemblée populaire nationale (APN), à l’occasion du débat autour de la déclaration de politique générale du gouvernement.


أمام المجلس الشعبي الوطني بمناسبة مناقشة السياسة العامة للحكومة                                Notre intervention du 24/10/2010 devant l’Assemblée populaire nationale (APN), à l’occasion du débat autour de la déclaration de politique générale du gouvernement.

DÉBATS À L’APN. De Nissa Hammadi. Quotidien Liberté du 25/10/2010.
« Un député de l’Alliance nationale républicaine (ANR) demande une hausse de la pension d’invalidité et revient sur la non-disponibilité de certains produits et la cherté d’autres. Il dénonce les pénuries récurrentes des médicaments pour les malades chroniques tout en remettant en cause la politique de santé qui ne fonctionne que pour parer aux urgences. »

بسم الله الرحمن الرحيم.

السيد الرئيس،

السيد الوزير الأول،

السيدات و السادة الوزراء،

زميلاتي، زملائي النواب

عائلة الاعلام،

السلام عليكم،

شَهِدَت بِلادُنا مؤَّخرا حركة تغيير واسعة في سلك الولاة، تغيير لا ننتظر منه الكثير، وذلك بسبب ضعف صلاحيات السلطة اللامركزية، المعينة منها و المنتخبة و في هذا الإطار : هل يعقل لوكالة التوسع السياحي أن تسير من العاصمة، ساحل طوله أكثر من 1200كم، و المناطق السياحية الأخرى في بلد شاسع المساحة كالجزائر ؟

ففي ولاية مستغانم أقترح خلق 15 منطقة توسع سياحي منذ أكثر من 20 سنة و لم يتم تجسيد إلا منطقة واحدة في طور الإنجاز و هي منطقة « صابلات » ببلدية مزغران : من إنجاز وكالة محلية مختصة في تسيير المناطق السياحية، تم إنهاء مهامها في التسعينات.

و في 2004 تمت الموافقة على إنشاء منطقتي « كاب إيفي » و شاطئ بن عبد المالك رمضان ببلدية بن قبد المالك رمضان. لم تشهد و لحد الساعة المنطقتين أي إنجاز أو إستثمار و لا تهيئة.

ولاية مستغانم التي زارها أكثر من 8 ملايين سائح هذا الصيف لا تتوفر شواطئها على أدنى الخدمات الأساسية، وذلك لإنعدام الصلاحيات التي تمكن البلديات من الحصول على مداخيل تلبي بها حاجيات السياح، و دائما في نفس سياق ضعف صلاحيات السلطة اللامركزية، تقدمت الولاية منذ سنتين إلى الوزارة المعنية بمشروع إنجاز منطقة صناعية، تبلغ مساحتها 500هكتار بمنطقة البرجية المجاورة لولاية وهران ومعسكر و غليزان.

ولم تتلقى لحد الساعة أي رد، مما يعرقل تنمية الصناعة و خلق مناصب الشغل المرجوة.

و في سلسلة العراقيل الناجمة على تركيز السلطة في الجزائر العاصمة، نذكر مثال بطئ مديرية أملاك الدولة في إتخاذ الإجراءات المختلفة لتلبية حاجيات مختلف المؤسسات و الأفراد، مما دفع على سبيل المثال المدير العام لسونالغاز في الصائفة الأخيرة إلى تسبيب الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، ف ي بطئ أخذ القرار لتخصيص المساحات اللازمة لإنشاء مختلف المحطات.

سيدي الرئيس،

بالرغم من كافة المجهودات التي بذلتها الدولة الجزائرية في مجال التعليم، بكل مراحله و مستوياته، بما في ذلك التكوين المهني، مازال هنالك الكثير للقيام به، حتى تتسنى لها الاستجابة لتطلعات الشباب خصوصا فيما يتعلق بالشغل.

لقد تمكنت الشبيبة الجزائرية متجاوزة كل الصعاب، من أن تبرهن أكثر من مرة عن قدرتها على رفع التحديات و أن تمضي قدما، واثقة كل الثقة بمستقبل زاهر و بأمل متجدد دوما. فلا نترك شبابنا يموت في البحر و أنتم تعلمون أن ظاهرة الحرقة ما تزال متواصلة خاصة في سواحل عنابة و مستغانم. هذه الآفة هزت كل المجتمع فعلينا بأخذ إجراءات تحفيزية كمنح تضامنية للبطالين.

سيدي الرئيس،

تعد شريحة الأشخاص المعاقين فئة مهمة من فئات المجتمع الجزائري، فهي تحتاج إلى إدماج حقيقي ضمن الأنشطة التنموية في المجال الإقتصادي و الإجتماعي و الثقافي لأنهم يملكون على غرار باقي المواطنين، قدرات مهمة و طاقات إبداعية جديرة بالإهتمام. رفع منحة العاجزيب عن العمل و الأخذ بعين الإعتبار: المعاقين القصر بما فيها بكل إحتياجاتهم كالحفاظات إلخ. إذْ لا ننسى أن لا أحد في مأمن من الإعاقة و لا نكتفي بإحياء اليوم الوطني للأشخاص المعاقين. و لا ننسى بروز هذه الشريحة في الميدان الرياضي و قد لعبت التشكيلة الوطنية من ذوي الإحتياجات الخاصة دور السفير الذي مثل الوطن أحسن تمثيل من خلال مشاركتها في العديد من المنافسات الرياضية. نرجو وضع مقاييس و نسب لإدماج هذه الشريحة في العمل في كل المؤسسات مع تشجيعها بإعفائها من الأعباء الإجتماعية.

سيدي الرئيس،

هذه السنة عانى ذوي الأمراض المزمنة في الحصول على الأدوية. لماذا ننتظر الإجراءت الإستعجالية، هل غفلنا على إحصاء ات القطاع و نتلاعب بمصير مرضانا، حرام علينا إهمال مرضانا وراء أسوار المستشفيات و المنازل فهم بحاجة إلى عناية أكثر.

سيدي الرئيس،

عشر سنوات مضت على إنشاء بريد الجزائر و إعادة تنظيم وزارة البريد و المواصلات، إجراءُُ قيل آنذاك أنه إصلاح و تحديث لقطاع البريد من أجل تحسين الخدمات للمستهلك، ما نراه الآن هو نقيض ما كان منتظرا، حيث الطابورات اللامتناهية و نقص السيولة النقدية و إن وجدت، تعطل الحاسوب.

و شكرا …

Étiquettes : , ,

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s


%d blogueurs aiment cette page :